تجربة فيلادلفيا
تعرف ايضا بمشروع قوس قزح او نظرية الحقل الموحد , اجريت من قبل البحرية الامريكية في فترة النزاعات بين امريكا و المانيا خلال الحرب العالمية , و بدا المشروع في بداية الثلاثينات بغرض دراسة امكانية اخفاء السفن و الطائرات الحربية لتشتيت الخصم , و انضم بهذا المشروع انذاك مجموعة من العلماء تحت رئاسة العالم نيكولا منهم العالم الشهير البرت اينشتاين معتمدين طرق تدخل فيها المغناطيسية و الجاذبية .
في سنة 1940 نجحت البحرية الامريكية في اخفاء اول سفينة باستثناء انها لم تحتوي على اي اسلحة او طاقم , و لنجاحها قرروا اعادة نفس التجربة و لكن هذه المرة مع اسلحة و طاقم , و لكن اينشتاين عارض الفكرة لانها خطيرة و لا يعرفون التاثير المغناطيسي لهذه الطاقة , لكن البحرية رفضت رايه فانشق عن المشروع , و فعليا في 28 اكتوبر 1943 تم القيام بالتجربة مع تسليط طاقة مغناطيسية كبيرة من تصميم العالم نيكولا , و روي ان ضباب و دخان تشكل حول السفينة و كان طاقمها يصرخ بشكل هستيري و غير طبيعي , لتختفي السفينة بعد لحظات و تخرج بمكان اخر على بعد كيلومترات , و ذكر ان السفينة ظهرت قبل دقائق من حدوث التجربة اي انهم رجعوا بالزمن لفترة طفيفة , و الطاقم كانت حالتهم سيئة و مزرية للغاية فبعضهم اصيب بالجنون او توفيوا و اخرون ذابوا على الارضية , في نيوجيرسي عام 1954 اقام الصحفي جون كاربنتر جلسة مع رجل يدعى فيليب دوران الذي يتصوره سكان بلدته مجنونا حيث صرح فيليب بالتالي
كان هذا في أكتوبر 1943 عندما أخبرونا أنهم سيجرون تجربة خاصة جدا علي سلاح جديد لو نجح فسيؤدي الي سحق الإسطولين الألماني والياباني معا بأقل خسائر ممكنة .. وفي ذلك اليوم اجتمع كبار القادة في فلادليفا.في القاعدة البحرية هناك وجاء بعض المدنيين كان شخص بينهم طويل الشعر أشيب صاحب شارب أثار سخرية البحارة وكان من الواضح أنهم يولونه اهتماما بالغا وهو يشرف على الاجهزة المتواجدة هناك و كانت هناك سفينتان اخريان علي جانبي السفين وعلى متنهما تلك الأجهزة العجيبة ولقد راحتا تبثان طاقة ما نحو السفينة في البداية بدا الأمر أشبه بأزيز ينتشر في الهواء .. ثم تحول الي طنين قوي ، وبعدها أصبح ارتجاجا عنيفا جعلني اغلق عيني بقوة ورأسي يكاد ينفجر ، وعندما فتحتهما ثانية،كان هناك ضباب رمادي حفيف يحيط بالسفينة ثم لم يلبث ذلك الضباب أن أصبح شفافا وإختفت داخلة السفينة تماما حتي لم يعد يظهر سوي أثرها علي سطح الماء ..
كنت أسمع صراخا رهيبا ينبعث من الفراغ الذي تركته السفينه خلفها وكأنما يعاني بحارتها عذابا يفوق احتمال البشرولكن الكل أكدوا الرجال اصيبوا بصدمة هائلة .. بعضهم شعر بالآم مفزعة ، في كل خلية من جسده .. والبعض الآخر شاهد أشباحا والبعض الثالث فوجئ بمخلوقات عجيبة تهاجمه. المهم أنهم عانوا جميعا من عذاب لا مثيل له خلال الدقائق القليلة التي اختفوا .
و طبعا بعد هذه الحادثة صرح اينشتاين للاعلام عن هذه التجربة و ان لها نتائج سلبية و خطيرة لانه بتم التلاعب بالجاذبية و الابعاد ، و لكن البحرية الامريكية نفت كل هذا و اعتبرت انه من المضحك اخفاء السفن او نقلها و ان كل هذا اشعات لتخريب سمعتهم و تم اخفاء الدراسات و المريب في الامر ان العالم المسؤول توفي بنفس سنة التجربة لاسباب غامضة .


Comments
Post a Comment