about love
قبل التكلم عن الحب و علاقاته
بشكل معمق نتدرج اولا للشكل الرئيسي الذي يندرج منه هذا الشعور و هو المشاعر:
لا يوجد
تعريف شامل و مجمول للمشاعر نظرا لقلة التجارب العلمية و الفلسفية الصحيحة التي
درست هذا المجال و لكن يمكن تعريفها ب (المشاعر هي حالات من الشعور الذي يؤدي إلى التغيرات
الجسدية والنفسية التي تؤثر على السلوك. وترتبط فيزيولوجيا المشاعر ارتباطًا
وثيقًا بإثارة الجهاز العصبي مع اختلاف حالات وقوة الإثارة المرتبطة بعواطف معينة.
كذلك فإن المشاعر مرتبطة أيضاً بالميل السلوكي، فالشخص المنفتح اجتماعيا (الانبساطي)
يعبر عن مشاعره بشكل أكبر، في حين أن الشخص الانطوائي يكون أكثر عرضة للانسحاب
الاجتماعي وإخفاء مشاعره)
وغالبا ما تتشابك العاطفة مع الحالة النفسية، و المزاج، و الشخصية، والتوجه و الدافعية
كما ان للمشاعر رد فعل جسدي
بسبب تاثيرها على الجهاز العصبي فنجد مثلا ان لمشاعر الشعور بالخطر رد فعل جسدي
مرتبط على الغرائز الانسانية و ما بناه الجسد خلال التجربة العلمية للمشاعر(سرعة نبضات القلب والتنفس، والتعرق، وتوتر العضلات)
كما يمكن وصف القادرين على فهم
مشاعرهم و فهم مشاعر الاخرين بانهم اذكياء عاطفيا ، و هذه صفة مكتسبة بتجارب
الحياة و التعاملات بالمجتمع .
تنطوي
المشاعر عادة على تجربة ذاتية واعية تتميز في المقام الأول بالتعبيرات النفسية
الجسدية، والتفاعلات البيولوجية، والحالات العقلية. كما يوجد وصف متعدد المكونات
للمشاعر في علم الاجتماع. على سبيل المثال، وصفت (Peggy Thoits) المشاعر
على أنها تتضمن مكونات فسيولوجية، أو ملصقات ثقافية أو عاطفية (مثل الغضب،
والدهشة..)، وردود فعل جسدية تعبيرية، وتقييم المواقف والسياقات.
يرتبط الحب دائما بالقلب، و ربما هذا راجع لان الحضارات القديمة اولت
القلب مكانة رفيعة و اعتبرته مركز المشاعر، او لان الرسامين من العصور الوسطى صورت
القلب على انه مرتبط بالحب ، و لكن ربما يجب استخدام العقل عوض القلب بالتعبير عن الحب .
حيث ان ما يصفه الاشخاص الواقعون بالحب من النظرة
الاولى كما يجزمون عند التقاء نظراتهم
(علاه انا ماحبيتش محمد من النظرة الاولى) هو تسارع دقات القلب و التوتر و هي
اعراض تفسرها تفاعلات كيميائية في الدماغ ، فالاستجابات الجسدية و المشاعر
المرتبطة بالحب كالسعادة و الغيرة ( انا عشقي ليا وحدي) و البهجة
و التحمس و التهور (il fout pas tthms) هي ردود
فعل تحفزها عمليا هرمونات و ناقلات عصبية كالدوبامين و الادرينالين و الندروفين و
هي تشبه تقريبا اعراض الادمان و لكن تصنف كاعراض حب .
و السؤال هنا هو لماذا نقع فالحب اصلا ؟
الفقيه و الفيلسوف ابن حزم الاندلسي سيخبرنا ان الحب
اتصال بين اجزاء النفوس المقسومة.
اما من المنظر التطوري فسيحدثنا على ان الحب يتمم
عملية الزواج و التكاثر و ضمان دوام النسل البشري .
و اردت التطريق ايضا لفكرة الزواج :
بحيث ان فكرة الزواج من الشخص الذي نحبه بدعة حديثة ،عمرها
تقريبا قرنين فقط ،ففي كتاب Marriage, a History | Stephanie Coontz تطرح
الكاتبة عدة نظريات حول طبيعة الزواج قديما ،و لعل اهمها هو ان الزواج كان طريقة
لتعزيز العلاقات و الروابط بين القبائل فقط ،كما ان باليونان القديمة كان يعتبر
الهوس بالمحبوب نوع من انواع الجنون ، و بالصين القديمة كانت العلاقة التي تربط
الابن بابوه و امه هي اقوى و امتن علاقة بالمجتمع ، و بروما القديمة طرد شخص من
عمله لمجرد انه اظهر حبه لزوجته امام العامة ، و باروبا الوسطى يعتبرون ان مناداة
الزوجة لزوجها باس دلع يعتبر اهانة و انحطاط اخلاقي و عدم رجولة الزوج لسماحه
لزوجته بفعل هذا .
حصلت على بعض وجهات النظر حول الحب :
. لقد بدأ كل شيء بالاعجاب
السطحي ولكن بعد ذلك المشاعر التي تتطابق معًا ، ثم تبدأ في الوقوع ببطء والتعمق
مع هذا الشخص ، إنه شيء تشعر به من قلبك ولكن يتصرف بلسانك وجسدك بالكامل بطريقة
ما الحب الذي تشعر به إنه يخلق رابطًا بينك وبين من تحب ويمكنني أن أقول أنه بحلول
الوقت الذي ستحصل فيه على نفس الروح ما يجعلك سعيدًا يجعلهم سعداء ، ما الذي
يجعلهم سعداء يجعلك سعيدًا ، ما الذي يجعلك حزينًا يجعلهم حزينين ، ما يجعلهم
حزينين يجعلك حزينًا ، إنه يؤثر على شخصيتك أيضًا ، سيكون لديك اهتمامات جديدة مثل
الشخص المحبوب الخاص بك ، لا يتعلق الأمر بذلك فحسب ، بل يتعلق أيضًا بوجود شريك
يشاركك زوايا الحياة شخصيًا. أشعر أن الحب يساعدني على التقدم ولكن هذا لا يعني
أنه لا يمكن أن يكون عقبة أمام الأشخاص الذين يختارون خطأً .
.الحب يصلح ان يكون بعدة اشياء، و لكن ساتكلم حسب
الموضوع هذا و للاشخاص المراهقين مثلنا و بالبيئة الحقيقية هذه ، هو شيئ جيد
بالطبع ،لانك تشعر انك تعيش بعالم الشخص الذي تحبه يجعلك لديك دافع للعيش ، و لكنه سيئ بحيث انك
تصبح ترى بهذا الشخص كل شيئ جيد و جميل، حيث حتى و ان كان هذا الشخص حقا جيد و لكن
لا ترى عيوبه بتاتا، كما انه لا يوجد شخص يدوم معنا، لذا فان مفارقة شخص احببته و
اعتدت عليه امر صعب، و لا يجب ان يكون الحب متبادلا، حيث انك يمكنك ان تحب شخصا لا
يبادلك نفس المشاعر رغم انه يكون شخصا جيدا معك و، الحب تحت سن 20 رغم انه يعتبر
امر تافه نوعا ما، و لكن يمكن ان يكون جدي اذا كان الاطراف جديون بالعلاقة و انا
وصلت لمرحلة احب بها جميع الاشخاص بدرجات مختلفة و ليس هناك شخص واحد اعطيه جميع
المشاعر و الاحاسيس.
.للحب جانب جيد عندا يكون متبادل وسيئ عندما تحب شخص
سيئ و لا يستحق و الحب تحت سن 20 امر تافه بدون فائدة .
😩❣️❣️
ReplyDelete